البلاغ الصحفي في امانة العاصمة

بلاغ صحفي صادر عن اللقاء الموسع

للحركة الديمقراطية للتغيير والبناء - أمانة العاصمة

على طريق النضال السلمي النابع من الالتزام للوطنية اليمنية عقد نشطاء وناشطات الحركة الديمقراطية للتغيير والبناء بأمانة العاصمة اجتماعهم التنظيمي الموسع بقاعة مركز الدراسات والبحوث اليمني بمشاركة ألف ناشط وناشطة جمعتهم قناعة مشتركة بعدالة التغيير بالأفضل وأهمية المسارعة في بناء الوطن وخدمة قضايا الشعب وانطلقوا على امتداد خارطة اليمن ينشرون ثقافة التنوير والسلام ورسالة المحبة والإخاء ويجسدون بتطلعاتهم المشروعة وإرادتهم الصادقة معنى الحرية التي فطرهم الله عليها ودلالة الاستخلاف الإلهي التي حملها الإنسان لإعمار الأرض وإقامة العدل وتحقيق المساواة وحسن إدارة وتسيير مصالح المجتمع.

وقد استهل الاجتماع بآي من الذكر الحكيم والاستماع إلى عدد من الكلمات المعبرة عن فكرة الحركة ودورها ودواعي تأسيسها.

ووقف الاجتماع أمام مشروع جدول الأعمال وبعد إقراره جرى تداول وإثراء جملة من القضايا العامة أو ذات الصلة بتكوينات الحركة ونشاطها خلال مرحلة التأسيس والخروج بالاستخلاصات التالية:

وطنياً:

توجه الحركة ندائها لفخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح بحكم مسؤولياته الدستورية ودوره التاريخي في إعادة تحقيق الوحدة وبما يتمتع به من صلاحيات نافذة إلى المبادرة في إنقاذ اليمن من مزالق الارتهان ومخاطر التمزق وإنقاذ الشعب من ذل السؤال ومهانة الفقر والبطالة والتشرد والظلم .

إن جيل الثورة والوحدة وهو يقف في مواجهة  نتائج كارثية لسياسات لا علاقة لهُ بمقدماتها وإذ يكابد مرارات الحاضر المفتوحة على الجراح وأزماته المتفاقمة على أكثر من صعيد فإنه يعتبر ذاته معني بالمستقبل ومن واجب القيادات التاريخية في السلطة والمعارضة أن تكف عن صناعة الأزمات وثقافة الصراع وأن تتوقف فوراً عن تبديد وهدر إمكانات الوطن واستنزاف قدرات الشعب..

إن الحركة الديمقراطية وهي ترقب نذر خطر متواترة تهدد وحدة واستقرار وسيادة الوطن وتقوض حياة ومصلحة المجتمع لتؤكد دعوتها لرئيس الجمهورية وتحثه على استعادة زمام المبادرة والشروع في اتخاذ قرارات حاسمة تأخذ في الاعتبار ما يلي:

  • ¨ تشكيل لجنة حوار سياسي متكافئ بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة الممثلة في مجلس النواب وبمشاركة منظمات المجتمع المدني وقوى الحداثة إلى جانب تمثيل متوازن بين الجغرافيا والثروة من ناحية والكثافة البشرية من ناحية ثانية وذلك بهدف وضع مشروع برنامج وطني للإصلاحات الدستورية والقانونية الكفيلة ببناء أسس الدولة المدنية الحديثة وتأمين حقوق وواجبات المواطنة المتساوية وضمان الحفاظ على الثوابت الوطنية واحترم هيبة الدولة وإعلاء سيادة القانون وتنقية التجربة الديمقراطية والنظام الانتخابي من الإختلالات والتحضير لمؤتمر عام يحقق شروط الإجماع الوطني على رؤية شاملة ترعاها إرادة وحنكة الأخ الرئيس ومساندة والتفاف جماهير الشعب وقواه السياسية وفعالياته الثقافية والاقتصادية
  • ¨ وعلى صعيد الحراك السياسي

تتمنى الحركة على أحزاب المعارضة الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية وأن لا تستمرأ العزف على وتر التحريض وثقافة الانتقام أو تشغلها مزاعم الحرص على تجذير التقاليد الديمقراطية مقابل ما تعلنه من عجز عن تحقيق مبدأ التداول السلمي.

إننا نتطلع لدور حيوي تلعبه المعارضة لإحياء روح الأمل في صفوف أعضائها وإطلاق المبادرات الايجابية التي تتجاوز ثقافة الندب والعويل إلى ممارسة مهام التنوير الوطني السياسي والحقوقي والتربوي والاجتماعي.وأن تعني بتقديم البدائل الممكنة بهدف توسيع فرص الاختيار بين نماذج عمل ملموسة لناخبين تحاصر إمكاناتهم على التمييز خارج إطار الهرب من سيئ إلى أسوأ.

  • ¨ تهيب الحركة بكل الوحدويين الشرفاء للتضامن مع ذوي الحقوق العادلة والوقوف مع نشاطهم الاحتجاجي السلمي وتدعو السلطة لرد تلك الحقوق واحترام فرص التكافؤ بين أبناء الشعب اليمني بصرف النظر عن انتماءاتهم السياسية والجغرافية وتؤكد على ضرورة تقديم المسئولين عن تجاهل توجيهات رئيس الجمهورية والتسبب فيما وصلت إليه الأمور في المحافظات الجنوبية والشرقية إلى محاكمة عادلة.
  • ¨ تنبذ الحركة أي نشاط انفصالي يسخر معاناة أبناء اليمن الشرفاء باتجاه المصالح المشبوهة وإحياء المشاريع الصغيرة والنيل من المكاسب الوطنية وتؤكد الحركة بأن الدفاع عن الوحدة وحمايتها مسؤولية شعب وقضية وطن ويستحيل على طرف أيا كان إدعاء تمثيلها أو تجييرها أو التراجع عنها أو تأبطها في سبيل الوصول إلى تسويات أو فرض أجندة غير وطنية.

تنظيمياً:

يثمن نشطاء الحركة دور وجهد الأخوة المبادرين لوضع لبناتها الأولى في مختلف المحافظات وتهيب بهم الإسراع في انجاز مشاريع الوثائق واستكمال إجراءات تشكيل اللجان التحضيرية في المحافظات التي وصل عدد الأعضاء فيها إلى 700 عضو وعضوة..

يهيب الاجتماع بالأخوات والأخوة المقتدرين والميسورين من الأعضاء للمساهمة في مواجهة الظروف المالية الصعبة للحركة والتبرع بما يفيض عن حاجاتهم وذلك بهدف تمويل الأنشطة والمهام المطلوبة لعقد المؤتمر التأسيسي وإنجاز الدورة الانتخابية لفروع الحركة.

يدعو الاجتماع رؤساء اللجان التحضيرية في أمانة العاصمة والمحافظات لتدارس إمكانية فتح باب التبرع غير المشروط من رؤوس المال الوطني والفعاليات الاجتماعية التي تؤازر القوى الحية والأنشطة المتحررة من التبعية والارتهان.

  • ¨ توجه الحركة الديمقراطية تهانيها الطيبة لأبناء الشعب اليمني وللقيادة السياسية بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك وتبتهل إلى الله إن يجعله محطة تقويم ومراجعة وفرصة لخشية الله وابتغاء مرضاته .
  • ¨ تعبر الحركة عن شكرها العميق للأستاذ الدكتور عبدالعزيز المقالح ولإدارة وموظفي مركز الدراسات والبحوث على التسهيلات المقدمة للحركة لعقد اجتماعها في قاعة المركز.
  • ¨ تمتن الحركة للأخوة رؤساء تحرير الصحف الأهلية والحزبية ومراسلي القنوات والصحف الخارجية على تفاعلهم البناء مع الحركة وتغطيتهم بفعاليتها ..
  • ¨ تثني الحركة على الأجهزة الأمنية لقيامه بواجباتها ومشاركتها في توفير المناخ الأمن أمام فعاليات الحركة.
  • ¨ يكلف الاجتماع الدكتور. عبدالله صالح عبيد والأستاذ شكر الله الشبيلي رئيس اللجنة التحضيرية بمحافظة الحديدة و الأستاذ عبد الله الكامل رئيس اللجنة التحضيرية بمحافظة إب مهام الإشراف على انتخاب رئاسة اللجنة التحضيرية بأمانة العاصمة ورؤساء الدوائر التخصصية المنبثق عن اللجنة التحضيرية على أن يتم ذلك خلال موعد أقصاه يوم السبت الموافق 8/9/2007م.

      صادر عن الحركة الديمقراطية للتغير والبناء (أمانة العاصمة) 6/9/2007م .

 

تعليق واحد على “البلاغ الصحفي في امانة العاصمة”

  1. قاسم يحيى المبرعي علق:

    الحركة لابئس بها ولاكن الى اين النهاية هل مث الحزاب الماضية التي لاماضي لهاولاحاضر ولامستقبل فنرجو ان لانكرر الاخطى الاولى وشكرا…….

أضف تعليقاً