كلمـة الحركــــة
باسم الله وعلى بركته سبحانه ورجآء توفيقه تطلق الحركة الديمقراطية للتغير والبناء موقعها على شبكة الانترنت وتبدأ القوى الصاعدة أولى مهامها الإعلامية على أمل نشر أهدافها وإيصال رسالتها الوطنية إلى عشاق الحرية والعدل والمساواة وإلى دعات التغيير ورُسل المحبة والسلام داخل الوطن أو في مهاجر الاغتراب.
باسم الله وعلى بركته نقطع الخطوة الأولى على طريق النضال في سبيل نشر القيم الفاضلة، ومباشرة مهام التغيير، والإسهام في مواجهة معضلات الواقع، والمشاركة في تفعيل وصيانة التجربة الديمقراطية التي عطبت آلياتها واقتصرت مخرجاتها على تداول المتداول.
باسم الله وعلى بركته سبحانه نضيء شمعة تبدد القليل من العتمة الحالكة والظلام القاتم.
نقطة ضوء واحدة ربما ساعدتنا على تحسس مواضع إقدامنا وتلمس البدايات المتطلعة على درب المستقبل.. فدعونا نختبر قدرة كل منا على تحقيق ذاته المهدورة وانتزاع حقوقه العادلة.
دعونا نعمل على تنمية روح التضامن بين الفرد والجماعة ونبدأ التغيير بأنفسنا عملاً بقوله سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم..
سنتوكل على الله ونعتمد على قدراتنا المتواضعة ونبدأ الخطوة الأولى على طريق التغيير بالأفضل، ولدينا من الثقة والإيمان ما يجعلنا نمد أيدينا إلى الأفضل من القدرات والكفاءآت التي تشاركنا في تقدير الهدف وتقف معنا على نفس الرؤية ولكنها لم تتخذ بعد قرارها المرجو بالشراكة المباشرة في صناعة الكيان السياسي والتنظيمي للحركة الديمقراطية، والشراكة في رعايتها وتحمل شرف المبادرة لتأسيسها.
أيها التواقون للتغيير بالأفضل..
أيتها الأمهات والأخوات الرائدات ..
إليكم جميعاً.. نطلق نداء الواجب .. الوطن يدعوكم لتجاوز حالة الإحباط واليأس ومواجهة ثقافة العجز والتخاذل.
فبادروا دون تردد .. جربوا ولو لمرة واحدة أن تكونوا دعاة تغيير وبنآء. اختبروا قدرتكم على التحرر من التوابيت التاريخية التي طوقتنا بالصراعات السياسية، والأزمات الاقتصادية ، والحروب الداخلية ، والثأرات القبلية ، وحاصرتنا بالفساد والأمية والبطالة وسيادة الفوضى .. وجعلت حاضرنا شكوى ومستقبلنا كتلة من الفجائع..
أخيـــــــراً
من واجبنا ونحن نبدأ العرض التجريبي لموقعنا على شبكة الانترنت أن نتوجه بالتحية لنأشطي الحركة وأعضائها ذكوراً وإناثاً.
التحية لهولآء الذين عجزت سياسات الإفقار وبرامج توطين المجاعة عن التأثير على نخوتهم وعزة نفوسهم ونقآء مشاعرهم ومصداقية قناعتهم.
التحية لأعضاء وعضوات الحركة داخل الوطن وخارجه على حماسهم وعنفوان تفاعلهم وعلى استعدادهم للتضحية وتحملهم أعباء النشاط الميداني في أوساط الشعب والمثابرة على عرض أفكار وتوجهات الحركة ودعوة الشرفاء والغياري من أبناء الوطن وفتياته للالتحاق بركب التغيير والبناء والمشاركة في إنقاذ البلاد من كوارث الإرهاب والتطرف ونكبات الصراع السياسي العقيم على السلطة لذاتها..

