كلمة حق
بقلم / يحيى حجيره
قال أحد المفكرين ( العقبات التي أجدها أمامي هي الدافع التي تدفعني لتحقيق ما أرآة مستحيلاً ) خطرت هذة الحكمة في بالي عندما سألني أحدهم وقال لي : - هل تعرضتم إلى الآن إلى أي صعوبات أو عقبات كحركة تغيير وبناء من أجل المستقبل فأجبته بالتالي : إلى الآن لم تعترضنا أية عقبات حقيقية بالمعني الذي تنصرف إليه _ كلمة العقبات _ أي الحواجز الملموسة التي تحدنا من ممارسة نشاطنا مثلاً كمنعنا من أقامة تجمعات أو فعاليات أو ندوات أو كالضغط على بعض أعضاء الحركة للرجوع عن أفكارهم ونياتهم وغيرها من الممارسات التي كنا نسمعها ولم نشاهدها وكنا نقرأها في صحف المعارضة ونصدقها اقتناعاً منا بأن من يعارض هو الصائب وأن من يهاجم هو المحق فبدأت أتساءل إن كان حقاً لا يوجد مناخ ديمقراطي كما يزعمون فلماذا إلى الآن لم يعترضنا شيء هل لأننا لم نظهر فعلياً إلى الساحة السياسية أو لأن الحزب الحاكم قد خطط وضمن مولاتنا وإذا كان ذلك (أي ضمن إننا في صفه) فمع من خطط أي مع أي عضو من أعضاء الحركة قد رتب وضمن ولاءنا وإذا كنا جميعاً من ساهم في بناء هذه الفكرة وجميعنا لا نقبل الخضوع لأي إملاءات والقبول بها سواء من الداخل أو الخارج فنحن ننحاز إلى الوطن قبل كل شيء
وجدت ان الحق كل الحق ان هناك مناخ ديمقراطي ولكن لم يتم استغلاله الاستغلال الأمثل وهذا ما ظهر لي ويوافقني في الرأي العديد من المحقين ولكن يجب علينا التعامل بظاهر الأمور إلى ان يظهر نقيضها .