هل للجمال مقاييس

معنى النقد .. ومعنى الحرية

 بقلم /عبدالرزاق العمودي

 أن الإنسان عبد الضروريات  في كثير من مطالبه الإ عندما يطلب الجمال او يطلب الفن الجميل فهو السيد المختار ولا يدرك الجمال إلا من هو مميز قادر علي التفضيل وليست القدرة علي التفضيل إلا الحرية بعينها فلا يخلو إدراك الجمال من الحرية والاختيار فهل للجمال مقاييس   -  سؤال أراه ملح كلما أرى  نقدا يصل إلى حد التجريح و  كلما ارى صاحب رأى يريد ان يقحم الجميع في تيار هو مؤمن به وكأنة (ترمومتر) وعندما بدأت رحلة البحث عن مقاييس أكمل قراءة بقية الموضوع »

رئيس اللجنة التحضيرية لحركة التغيير في الحديدة لـ (الناس): عندما تعجز الأحزاب السياسية نعتاد على التسويات

(نقلاً عن ناس برس)

3/11/2008

حاوره/ فتحي الطعامي

 

* ما الدواعي التي دفعتكم إلى تأسيس الحركة؟ ومن أين نبعت الفكرة؟
- حب التغيير والتجديد والبناء الذي فقدته القوى السياسية على الساحة اليمنية حاكماً ومعارضة والتمسك بأيدلوجيات غير قادرة على مواكبة التحديات التي يفرضها العصر وتستدعيها حاجة الوطن كل هذه العوامل شكلت خياراً وطنياً نبعت منه الحركة كضرورة استوحيناها من تجاربنا السابقة في إطار حركة الواقع ومعطياته التي لا تحصى ولا تعد، واستطيع التأكيد بأن الحركة الديمقراطية هي الاستخلاص الصادق للجوانب الإيجابية في تجاربنا الحزبية التي خضناها صراعاً وعشناها انقساماً ووصلنا معها إلى مرحلة الانسداد، غير ان حركتنا الوليدة ليست ضد أكمل قراءة بقية الموضوع »

كلمـة الحركــــة

باسم الله وعلى بركته سبحانه ورجآء توفيقه تطلق الحركة الديمقراطية للتغير والبناء موقعها على شبكة الانترنت وتبدأ القوى الصاعدة أولى مهامها الإعلامية على أمل نشر أهدافها وإيصال رسالتها الوطنية إلى عشاق الحرية والعدل والمساواة وإلى دعات التغيير ورُسل المحبة والسلام داخل الوطن أو في مهاجر الاغتراب.

باسم الله وعلى بركته نقطع الخطوة الأولى على طريق النضال في سبيل نشر القيم الفاضلة، ومباشرة مهام التغيير، والإسهام في مواجهة معضلات الواقع، والمشاركة في تفعيل وصيانة التجربة الديمقراطية التي عطبت آلياتها واقتصرت مخرجاتها على تداول المتداول.

باسم الله وعلى بركته سبحانه نضيء شمعة تبدد القليل من العتمة الحالكة والظلام القاتم.

نقطة ضوء واحدة ربما ساعدتنا على تحسس مواضع إقدامنا وتلمس البدايات المتطلعة على درب المستقبل.. فدعونا نختبر قدرة كل منا على تحقيق ذاته المهدورة وانتزاع حقوقه العادلة.

دعونا نعمل على تنمية روح التضامن بين الفرد والجماعة ونبدأ التغيير بأنفسنا عملاً بقوله سبحانه ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغير ما بأنفسهم ) صدق الله العظيم..

سنتوكل على الله ونعتمد على قدراتنا المتواضعة ونبدأ الخطوة الأولى على طريق التغيير بالأفضل، ولدينا من الثقة والإيمان ما يجعلنا نمد أيدينا إلى الأفضل من القدرات والكفاءآت التي تشاركنا في تقدير الهدف وتقف معنا على نفس الرؤية ولكنها لم تتخذ بعد قرارها المرجو بالشراكة المباشرة في صناعة الكيان السياسي والتنظيمي للحركة الديمقراطية، والشراكة في رعايتها وتحمل شرف المبادرة لتأسيسها.

أيها التواقون للتغيير بالأفضل..

أيتها الأمهات والأخوات الرائدات ..

إليكم جميعاً.. نطلق نداء الواجب .. الوطن يدعوكم لتجاوز حالة الإحباط واليأس ومواجهة ثقافة العجز والتخاذل.

فبادروا دون تردد .. جربوا ولو لمرة واحدة أن تكونوا دعاة تغيير وبنآء. اختبروا قدرتكم على التحرر من التوابيت التاريخية التي طوقتنا بالصراعات السياسية، والأزمات الاقتصادية ، والحروب الداخلية ، والثأرات القبلية ، وحاصرتنا بالفساد والأمية والبطالة وسيادة الفوضى .. وجعلت حاضرنا شكوى ومستقبلنا كتلة من الفجائع..

أخيـــــــراً

من واجبنا ونحن نبدأ العرض التجريبي لموقعنا على شبكة الانترنت أن نتوجه بالتحية لنأشطي الحركة وأعضائها ذكوراً وإناثاً.

التحية لهولآء الذين عجزت سياسات الإفقار وبرامج توطين المجاعة عن التأثير على نخوتهم وعزة نفوسهم ونقآء مشاعرهم ومصداقية قناعتهم.

التحية لأعضاء وعضوات الحركة داخل الوطن وخارجه على حماسهم وعنفوان تفاعلهم وعلى استعدادهم للتضحية وتحملهم أعباء النشاط الميداني في أوساط الشعب والمثابرة على عرض أفكار وتوجهات الحركة ودعوة الشرفاء والغياري من أبناء الوطن وفتياته للالتحاق بركب التغيير والبناء والمشاركة في إنقاذ البلاد من كوارث الإرهاب والتطرف ونكبات الصراع السياسي العقيم على السلطة لذاتها..

 

 

 

حاوره /عبد الرزاق الجمل

يحظى الواقع اليمني بأشكال مختلفة من الأزمات كما يحظى بأكثر منها نشاطات سياسية هدفها التغيير .. غير أن التغيير هو الشيء الوحيد الذي لا يحظى به هذا الواقع ..

كل سلطات الدنيا لا تمارس التغيير لأجل سواد عيون شعوبها بل لأجل الحفاظ على مركزها في الحكم من أن يهزه غضب الشعب .. أما هنا فماذا يعني أن يغضب ..؟!!  ليذهب إلى الجحيم ..

وكل قوى التغيير في الدنيا تعرف كيف تتعاطى مع واقعها أو تعترف بعجزها إن لم تعرف أما قوى التغيير في بلادنا فلا تعرف ولا تعترف .. مفارقات كثيرة سببها تدني مستوى الوعي الشعبي .. هكذا سمعتُ. أكمل قراءة بقية الموضوع »