مهما اختلفت معه أو اتفقت .. تظل الحيرة والاندهاش يطاردانك بشغف على هيئة كابوس سياسي له صور متعددة .. التجارب وحمّال أوجه تنطبع في مرايا الاهتمام برجل نصف شفاف وأكثر من مشاغب هوايته إثارة الغبار وراءه كلما طل رأي مسيس أو كتب برشاقة صحفية أو انتقد بريشة الأديب المثقف .. كما هي ملفات حياته مزدحمة بتفاصيل التمترس في جبهات اليسار وخنادق اليمين .. معارضا ً في البداية ثم من أهل السلطة قبل أن يعيد تموضعه مؤخراً داخل مربعة القديم في محاولات انتقامية لانتزاع مجهول غامض قد يستشفه قارئ ” الديار” بين فواصل إجابات الأستاذ / أحمد الشرعبي على تساؤلات الزميل / رياض أحمد في حوار طغى علية الترويج لكيان حزب مناهز التعثر بداياته . المزيد »
قسم : ‘مقابلات‘
رئيس اللجنة التحضيرية لحركة التغيير في الحديدة لـ (الناس): عندما تعجز الأحزاب السياسية نعتاد على التسويات
(نقلاً عن ناس برس)
3/11/2008
حاوره/ فتحي الطعامي
|
|
* ما الدواعي التي دفعتكم إلى تأسيس الحركة؟ ومن أين نبعت الفكرة؟
- حب التغيير والتجديد والبناء الذي فقدته القوى السياسية على الساحة اليمنية حاكماً ومعارضة والتمسك بأيدلوجيات غير قادرة على مواكبة التحديات التي يفرضها العصر وتستدعيها حاجة الوطن كل هذه العوامل شكلت خياراً وطنياً نبعت منه الحركة كضرورة استوحيناها من تجاربنا السابقة في إطار حركة الواقع ومعطياته التي لا تحصى ولا تعد، واستطيع التأكيد بأن الحركة الديمقراطية هي الاستخلاص الصادق للجوانب الإيجابية في تجاربنا الحزبية التي خضناها صراعاً وعشناها انقساماً ووصلنا معها إلى مرحلة الانسداد، غير ان حركتنا الوليدة ليست ضد المزيد »
حاوره /عبد الرزاق الجمل
يحظى الواقع اليمني بأشكال مختلفة من الأزمات كما يحظى بأكثر منها نشاطات سياسية هدفها التغيير .. غير أن التغيير هو الشيء الوحيد الذي لا يحظى به هذا الواقع ..
كل سلطات الدنيا لا تمارس التغيير لأجل سواد عيون شعوبها بل لأجل الحفاظ على مركزها في الحكم من أن يهزه غضب الشعب .. أما هنا فماذا يعني أن يغضب ..؟!! ليذهب إلى الجحيم ..
وكل قوى التغيير في الدنيا تعرف كيف تتعاطى مع واقعها أو تعترف بعجزها إن لم تعرف أما قوى التغيير في بلادنا فلا تعرف ولا تعترف .. مفارقات كثيرة سببها تدني مستوى الوعي الشعبي .. هكذا سمعتُ. المزيد »


